أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / جلالته وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي
جلالته وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي

جلالته وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي

 

نشر جلالة الملك عبدالله الثاني على صفحة الديوان الملكي على الفيس بوك رسالة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وتمنى جلالته، في الرسالة التي كتبها باللغتين العربية والانجليزية، من المولى عز وجل ان يعيد هذه المناسبة على الاردن والامتين العربية والاسلامية بالخير والبركة وان يوفق الجميع لصون رسالة الاسلام السمحة.
وتاليا نص الرسـالة التي كتبها جلالة الملك على صفحة الفيس بوك: «نسأل المولى عز وجل في ذكرى مولد جدنا العربي الهاشمي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أرسل ليخرج الناس من ظلمات الجهل والضلال الى نور الهدى والحق، أن يعيد هذه المناسبة على أردننا العزيز والأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركة، وأن يوفقنا جميعا لصون رسالة الإسلام السمحة».
الى ذلك تلقى جلالة الملك برقيات تهنئة بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، الذي صادف أمس، من عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، عبروا فيها عن خالص التهاني وأطيب التبريكات بهذه المناسبة العطرة، سائلين الله أن يعيدها على جلالته بالخير واليمن والبركات وعلى الشعب الأردني بمزيد من التقدم والرفعة والازدهار.
كما تلقى جلالته برقيات، بهذه المناسبة، من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديري المخابرات العامة والأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك، والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية.
وأكد مرسلو البرقيات أن المسلمين، وهم يحيون هذه المناسبة العطرة لمولد نبي الله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، ليستشعرون ما فيها من عبرٍ ودروس عظيمة تحيي السيرة الخالدة للرسول الكريم، الذي حمل مشعل النور والهداية، واختط نهج الحكمة والموعظة الحسنة، في سبيل الدعوة الإسلامية وتحرير الإنسان من العبودية، والسمو به إلى نور الحق وعبادة الرحمن.
واعتبروا أن عيد المولد النبوي الشريف، سيبقى يشكل في التاريخ ميلاد الأمة الإسلامية، التي نهلت من تعاليم دينها السمح واستندت إلى الرسالة الخالدة لنبيها، لتكون بذلك خير أمة أخرجت للناس، ومثالاً للتسامح والتآخي والمساواة والقيم الإنسانية النبيلة.
واستذكروا، في هذه المناسبة الدينية الجليلة، الجهود الكبيرة والدؤوبة التي بذلها آل هاشم الأخيار، أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين نذروا أنفسهم في سبيل رفعة الدين الإسلامي والذود عنه، وعن قضايا الأمة، برؤى عربية إسلامية تجسد صورة الإسلام الحنيف.
وثمّن مرسلو البرقيات، في هذا الإطار، مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني النبيلة والمشرفة، التي تنهل من سيرة جده الأعظم صلوات الله وسلامه عليه، وهو يتحمل مسؤولياته التاريخية في الدفاع عن رسالة الإسلام السمحة والخيّرة، بكل ما فيها من معانٍ عميقة، ومبادئ إنسانية حملت الخير والمحبة للبشرية جمعاء، وجهوده الملكية الموصولة في المحافل الدولية للذود عن الإسلام وحقيقته المعتدلة، بحكمة واعية، ورأي حصيف، وحجة بالغة.
كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة، بهذه المناسبة، من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.- الرأي –

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*