أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار فلسطين / “الشعبية” تحذر من تلاعب السلطة بملف الانضمام للمؤسسات الدولية
“الشعبية” تحذر من تلاعب السلطة بملف الانضمام للمؤسسات الدولية

“الشعبية” تحذر من تلاعب السلطة بملف الانضمام للمؤسسات الدولية

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية حسين الجمل إن نقل ملف السلطة الفلسطينية برمته إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية والتوقيع على ميثاق روما، والانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية هي خطوة بالاتجاه الصحيح، وأكد على ضرورة عدم تسويف السلطة ومماطلتها لها، أو استخدامها كأمر تكتيكي للعودة لمربع المفاوضات العبثية.

وأشار الجمل في تصريحات لتلفزيون “فلسطين اليوم” وفضائية “القدس”، نشرها القسم الإعلامي للجبهة الشعبية اليوم الأحد (4-1) إلى أن تهديدات الكيان الصهيوني بأن التوقيع على اتفاقية روما سيعرض قادة المقاومة للخطر هو هراء لا أساس له من الصحة، وقال: “قادة المقاومة يناضلون من أجل الحق في نيل الاستقلال الذي لا يعارض القانون الدولي أو الشرعية الدولية”.

وأضاف: “كافة قادة المقاومة وفي المقدمة منهم أحمد سعدات الذي يقبع بسجون الاحتلال، يتمتعون بالشرعية الدولية التي منحتهم حق مقاومة الاحتلال، وتحقيق أهدافهم بالحرية والاستقلال، وشعوبهم أوكلتهم وكلفتهم ووضعت لديهم الثقة ليناضلوا ويقودوا هذا النضال نحو التحرر والاستقلال وإقامة الدولة وعاصمتها القدس”.

واستنكر الجمل التحرك الفردي للسلطة في إدارة المعركة الدولية القانونية التي يخوضها الفلسطينيون مع حلفائهم ضد الاحتلال وحلفائه والتي باتت تشكل أولوية مهمة جداً خاصة في ظل الحراك الأوروبي الرسمي والشعبي التي وصلت فيه الإنجازات إلى مرحلة نزع الشرعية عن دولة الاحتلال.

وحول التوقيت الذي توجه فيه الرئيس محمود عباس إلى مجلس الأمن أشار الجمل إلى أنه كان يجب عليه التريث حتى ضمان أكبر عدد من الأصوات داخل مجلس الأمن، موضحاً أن مشروع القرار الذي توجه فيه إلى مجلس الأمن هو مشروع هابط وعدم قبوله يعني ضرورة عدم المراهنة على الولايات المتحدة الأمريكية حليفة الاحتلال الصهيوني ويحتم توقف المفاوضات العبثية.

وتابع القول: “هذه الخطوة النضالية كان يفترض أن تتخذ بإجماع فلسطيني وبتوجه فلسطيني جماعي وليس فردي، ولابد من إعادة الاعتبار للشراكة الفلسطينية الحقيقية”.

وفي سياق منفصل أوضح الجمل بأن موقف السلطة من الرد على جريمة اغتيال المناضل زياد أبو عين ومن ثم تأخير التوقيع على اتفاق روما؛ يعني أن السلطة تستخدم هذه الخطوات بشكل تكتيكي بهدف إعادة الحياة للنهج التفاوضي الميت وتبريره، والرهان على الدور الأمريكي المعادي لشعبنا ولقضيته العادلة.

ولفت إلى وجود إجماع فلسطيني كامل أكثر وأكبر من أي وقت مضى تجاه القضايا المصيرية، وإلى أن هنالك إجماعا على التخلص من قضية “التنسيق الأمني “الذي يقدم خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني.

وأضاف بأنه يوجد إجماع فلسطيني للانفكاك والتحلل من اتفاقية أوسلو، وأن هناك رفضا لمشروع القرار الذي لم يمرر أمس الأول بمجلس الأمن.

وأكد الجمل على أن استمرار الاحتلال بتهويده للأرض وعدوانه على غزة وكافة الأراضي الفلسطينية، يعتبر دافعا قويا لكل فصائل القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية لإيجاد نهج وطني مشترك تجاه كل القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أن التهديدات الأمريكية بوقف المساعدات في حال التوجه لمحاكمة العدو لن تجني ثمارها وتابع القول”أمريكا ليست قدر الشعوب، وليست قدر شعبنا، نستطيع الاستمرار بنضالنا بغض النظر عن مساعداتهم”.

وشدد الجمل على ضرورة وضع الفصائل والسلطة الفلسطينية لاستراتيجيات سياسية ونضالية لمواجهة هذه الضغوطات والتصدي لها.
وطالب الجمل طرفي الانقسام بإعادة الاعتبار للحمة والشراكة الفلسطينية، لأن التفرد وحالة التشرذم ستبقى عامل هدم وستنعكس سلباً على القضية الفلسطينية.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*