أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / انعقاد دافوس بالأردن للمرة الثامنة مؤشرعلى البيئة الامنة

انعقاد دافوس بالأردن للمرة الثامنة مؤشرعلى البيئة الامنة

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي رئيس صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، عماد فاخوري، إن المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يلتئم في الأردن للمرة الثامنة تحت الرعاية الملكية السامية، سيناقش عددا من القضايا الإقليمية والعالمية والدور الأردني المؤثر في هذه القضايا.
وأضاف في مؤتمر صحفي للإعلان عن فعاليات المنتدى، الذي سيتم عقده في مركز الملك حسين للمؤتمرات في البحر الميت خلال الفترة من 21 إلى 23 أيار المقبل، أن أبرز المحاور التي سيناقشها المؤتمرون هي الصناعات والتنافسية، والتشغيل والريادة، والحوكمة وبناء المؤسسات والتعاون الاقتصادي في المنطقة.
وبين أن المنتدى الذي ينعقد هذا العام تحت شعار “إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والتعاون بين القطاعين العام والخاص” يأتي بشراكة وتعاون بين صندوق الملك عبدالله للتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي.
ولفت فاخوري إلى أن استمرار انعقاد المنتدى في الأردن للمرة الثامنة منذ عام 2003 وسط تنافس العديد من دول الشرق الأوسط على استضافته، مؤشر على مكانة الأردن في الإقليم، والدور المحوري الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون، خصوصا في ظل هذه الظروف الإقليمية التي تمر بها المنطقة.
وأكد أن هذا التجمع العالمي في الأردن، بمشاركة نحو 800 شخصية قيادية عالمية، مؤشر أن الأردن يتميز ببيئة آمنة ومستقرة ومناخ جاذب للأعمال والاستثمار، حيث ستكون فرصة للأردن لإبراز نفسه كوجهة استثمارية واقتصادية وسياحية وتسويق خطط الأردن الاقتصادية والمشروعات الاستثمارية الكبرى.
وصرح أن المنتدى سيبحث أيضا عددا من القضايا التي تخص المنطقة لاسيما قضايا التعليم وتشغيل الشباب العربي بشكل عام والأردني بشكل خاص، وسيشكل ذلك فرصة للشخصيات الأردنية والشبابية للقاء نظرائهم من مختلف دول العالم والاستفادة من تجاربهم.
وشدد فاخوري على أن المنتدى سيشكل فرصة للأردن لتسليط الضوء على الأعباء التي يتحملها جراء تبعات الأزمة السورية وعرض التحديات التي يواجهها في هذا المجال وطرح حلول للتعامل مع هذه الأزمة وتبعاتها خصوصا التي تتصل باللاجئين.
وقال إن المنتدى يوفر أرضية فكرية للبحث والنقاش بين الحكومات، ومجتمع الأعمال، والمجتمع مدني، في منطقة المشرق والمغرب والخليج العربي، إضافة إلى المجتمع الدولي، لبحث السياسات الاقتصادية، وخطط الإصلاح التي تساهم في تحقيق نتائج إيجابية في قضايا التشغيل، والريادة، والتعليم.
بدوره، قال كبير المدراء ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي، ميروسلاف دوسيكميروسلاف دوسيكميروسلاف دوسيك، إن المنتدى في دورته الثامنة يبني على الانجازات التي تحققت منذ انعقاده للمرة الأولى في عام 2003.
وأكد أن الوقت مهم الآن للتفكير بطريقة شمولية لقيادة حوارات حول المنطقة وحلول جماعية للتحديات التي تواجهها، لافتا إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك، اتخذ خطوات شجاعة وريادية في هذا الاتجاه.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*