أخبار عاجلة
الرئيسية / events / متغيرات المنطقة تزيح القضية الفلسطينية عن صدارة المشهد السياسي
متغيرات المنطقة تزيح القضية الفلسطينية عن صدارة المشهد السياسي

متغيرات المنطقة تزيح القضية الفلسطينية عن صدارة المشهد السياسي

أزاحت الأحداث والمتغيرات المتلاحقة بالمنطقة، منذ زهاء الأربعة أعوام تقريباً، القضية الفلسطينية عن صدارة الاهتمام في المشهد الإقليمي العربي، بينما منحت الكيان الصهيوني فرصة كافية لتعميق الخلل القائم في الأراضي المحتلة لمصلحته.
وقد صرفت الأزمة اليمنية الحالية الأنظار عما يجري في مخيم اليرموك، بسورية، من “إبادة ممنهجة”، وفق مسؤولين، ضد اللاجئين الفلسطينيين على يد تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”، اللذين ما يزالان يشغلان، بجرائهما ومساحة سيطرتهما، أولوية التحرك الإقليمي الدولي. دفي حين تجد الأوضاع المتدهورة في الساحة الفلسطينية نتيجة عدوان الاحتلال حضوراً “باهتاً” في الأجندات العربية الفائضة بهمومها ومشاغلها الداخلية.
وبحسب المسؤولين، فإنه “لم يصل سوى النزر القليل من المبالغ المقرّة في القمم العربية المتوالية لصالح القدس والمسجد الأقصى المبارك ودعم ميزانية السلطة، رغم الوعود البراقة”.
وإذا ما استمرت سياسة الاحتلال في استلاب الأرض والعدوان، وسط الانشغالات العربية عن القضية، واستمرار الانقسام الفلسطيني، والانحياز الأميركي المفتوح للاحتلال، فلن يبقى من المساحة المخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة شيء.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إنه “لاشك بأن الأحداث الجارية بالمنطقة تحتل أولوية الاهتمام في الأجندة الإقليمية والدولية”. وأضاف إن “القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للأمة العربية الإسلامية، مثلما تجسد مؤخراً في شغلها صدارة جدول أعمال القمة العربية، التي عقدت بالقاهرة، وأسّ كلمات حضورها، رغم محاولات إزاحتها إلى مرتبة تالية للانشغالات الراهنة”.
واعتبر أن “قضية الشعب الفلسطيني العادلة تظل جوهر الصراع العربي – الإسرائيلي، ومرتكز إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، رغم تقادم الأزمان والأحداث”.
وأكد ضرورة “الحل الجديّ القائم على الحقوق الفلسطينية المشروعة، في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير والعودة وإقامة الدولة المستقلة”. وحث “المجتمع الدولي، الذي يحارب الإرهاب الآن، على توجيه التحرك نحو تجفيف منابع الإرهاب الممثل في الاحتلال الإسرائيلي وإنهائه، وما دون ذلك فلن يتم إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وكان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو صرّح، أثناء حملته لانتخابات “الكنيست” التي جرت في 17 الشهر الماضي، أنه “لن يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية، وسيستمر في الاستيطان”، بذريعة أن الانسحاب من الأراضي المحتلة سيهدد باستيلاء تنظيم “داعش” عليها.
وعلى الرغم من تراجعه “المراوغ” عنها، فإن الإدارة الأمريكية، أسوة بالسلطة الفلسطينية، لم تأخذاه على محمل الجدية.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*