أخبار عاجلة
الرئيسية / events / بذكرى النكبة …. نزداد تمسكا بحقنا ، بأرضنا …. لاننا حتماً عائدون
بذكرى النكبة …. نزداد تمسكا بحقنا ، بأرضنا …. لاننا حتماً عائدون

بذكرى النكبة …. نزداد تمسكا بحقنا ، بأرضنا …. لاننا حتماً عائدون

النكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948.
bnatsoft.com1431465128331
الحديث عن النكبة موجع للقلب ” في الخامس عشر من شهر مايو (آيار) لسنة 1948م وقعت النكبة وكان ذلك انتصـاراً ساحقاً لليهود مكنهم من طرد العرب من الجزء المخصص لهم ، وإعلان الدولة اليهودية في يوم انتهاء الانتداب ، وكانوا قد أعدوا لهذا الأمر عدته ” كانت النتائج على المستوى الفلسطيني كارثة وطنية قلما شهد التاريخ لها مثيلاً . إذ استولت إسرائيل على 56.47% من مساحة فلسطين ، وهو الجزء الذي خصص لهـم بموجب قرار التقسيم ، كما استولوا على 20.93% مـن الجـزء المخصـص للعـرب، فأصبحت دولتهم تشغل 77.4% من مساحة فلسطين ، بأغلبية يهودية وصـلت إلـى83% من السكان بعد ترحيل أهلها من الفلسطينيين ، ولم يبق للعرب سوى 21.3% عرفت باسم الضفة الغربية وأصبحت جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية ، و1.3% وهو مـا يعـرف بقطاع غزة من مساحة فلسطين والذي خضع للإدارة المصرية ، كما طرد أكثر من 900 ألف عربي فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم وأصبحوا لاجئين ، توزعـوا علـى منـاطق صورة النكبة في شعر محمود درويش 156 مختلفة على ضفتي الأردن ، وقطاع غزة ، ولبنان وسوريا ومصر والعراق والجزيـرة العربية وبريطانيا وغيرها ، ولم يبقَ في القسم المحتل من فلسطين سوى 170 ألف عربي إنها النكبة حقاً ، بالعرب قاطبة ، وبالفلسطينيين خاصة ، وبسكان المناطق التـي احتلهـا اليهود بوجه أخص . وقد أكد الأب الروحي لحركة القوميين العرب قسطنطين زريق بأن هزيمة العرب وتراجع جيوشها السبعة وتخاذل حكامها ليست ” بالنكسة البسيطة أو بالشر الهين العابر، وإنما هي نكبة بكل ما في هذه الكلمة من معنى ومحنة ، من أشد ما ابتلي به العرب فـي تـاريخهم الطويل على ما فيه من محن ومآسٍ” ومع ذلك يمكن لنا أن نقول : إن عرب فلسطين – إذا استثنينا بعض الساسة والمنتفعـين من السماسرة صمدوا وناضلوا وقاتلوا وضحوا بالغالي والرخيص ، وقدموا آلاف الشهداء للحيلولة دون وقوع هذه النكبة ، إلا أن الإمبراطورية البريطانية والولايات المتحدة وجميع الدول الغربية ألقت بكل ثقلها وراء الحركة الصـهيونية العالميـة ، كمـا أن الحكومـات العربية كانت خاضعة للسيطرة الأجنبية تأتمر بأوامرها ، وقد كانت موافقة سـراً علـى التقسيم ، وعلى استلام اليهود للقسم الذي خصص لهم بموجب قرار التقسيم.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*