أخبار عاجلة
الرئيسية / events / «مقاومة التطبيع النقابية» تدين ترويج «وكلاء السياحة» زيارة الأقصى بعد الحج
«مقاومة التطبيع النقابية» تدين ترويج «وكلاء السياحة» زيارة الأقصى بعد الحج

«مقاومة التطبيع النقابية» تدين ترويج «وكلاء السياحة» زيارة الأقصى بعد الحج

بين رئيس اللجنة الدينية في جمعية وكلاء السياحة والسفر يوسف بكر أن اجتماعا تم بين الوفد الأردني والفلسطيني وعدد من سفراء الدول الإسلامية مع أمين عام منظمة العمل الاسلامي في جدة؛ لدراسة ووضع آليات لتفعيل الفتوى الصادرة عن مجمع البحوث الإسلامية التي تدعو المسلمين إلى زيارة المسجد الأقصى.
وتحت برنامج “المساجد الثلاثة” الذي سيبدأ بداية موسمي العمرة والحج المقبلين، أوضح أن أصحاب المكاتب السياحية في الدول الإسلامية كافة، سيعرضون من خلال برامج ترويجية على كل من يتقدم للحصول على فيزا عمرة أو حج، زيارة المسجد الأقصى بعد أدائه مناسك الحج والعمر، عبر “تصريح سفر” وليس “فيزا”، وذلك عن طريق معبر الملك حسين.
ولإنجاح ذلك، لفت بكر إلى أنه سيقام معرض سياحي ديني عالمي في الأردن، في الفترة المقبلة، ستدعا من خلاله كل الدول الإسلامية بهدف الترويج للسياحة الدينية في الأردن وفلسطين، مشيراً إلى أن المأمول وصول أعداد الزوار المسلمين إلى المسجد الأقصى لعدد يصل إلى بين 15 و20 ألف زائر يوميا.
وأشار إلى أن عدد الشركات الأردنية والفلسطينية التي تعمل في السياحة الوافدة التي ستشارك في برنامج “المساجد الثلاثة” تبلغ 130 شركة أردنية، و48 شركة فلسطينية، موضحاً أنه تم الاتفاق على توأمة جمعية وكلاء السياحة الاردنية وجمعية وكلاء السياحة الوافدة الفلسطينية، ووضع أسس للتعاون المشترك لما فيه مصلحة الطرفين.
وكشف بكر أن القائمين على برنامج “المساجد الثلاثة” قاموا بالطلب من البنك الاسلامي للتنمية، المشاركة في معارض السياحة الدينية، ودعم البرنامج ماديا، في حين سيتم عقد دورات تدريبية للراغبين بالعمل في السياحة الوافدة الاسلامية.
من ناحيته، اعتبر رئيس لجنة مقاومة التطبيع في النقابات المهنية مناف مجلي أن هذه برنامج “المساجد الثلاثة” تطبيع، ودعم لاقتصاد العدو الإسرائيلي. وإن هذا البرنامج تعتبر خطة صهيوينة بأيادي عربية لتنشيط السياحة الإسرائيلية ودعمها، وقد كان أول من أعلن عنها ودعا إليها رئيس بلدية القدس الصهيويني نير بركات في العام 2003، حيث كان يطمح لزيارة 10 مليون شخص لمدينة القدس، في الوقت الذي تم فيه تخصيص ملايين الدولارات لتجهيز البنية التحتية التي تخدم هذه الخطة.
ووصف مجلي برنامج “المساجد الثلاثة” بالخداع والتحايل على المسلمين، وإيقاعهم بفخ التطبيع ودعم الاحتلال، في حين أدان هذا العمل الذي اعتبره مرفوضا من قبل النقابات المهنية، وكل الشرفاء والمقاومين.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*