أخبار عاجلة
الرئيسية / events / حقائق عن المرشحين الخمسة لرئاسة “الفيفا” الأمير علي ناشط في دعم الشباب وكرة القدم النسائية
حقائق عن المرشحين الخمسة لرئاسة “الفيفا” الأمير علي ناشط في دعم الشباب وكرة القدم النسائية

حقائق عن المرشحين الخمسة لرئاسة “الفيفا” الأمير علي ناشط في دعم الشباب وكرة القدم النسائية

عمل الأمير علي بن الحسين الذي يخوض مجددا انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ انتخابه نائبا لرئيس فيفا بين عامي 2011 و2015 على تطوير الكرة الآسيوية مع اهتمام خاص بالشباب وكرة القدم النسائية.
ويعرف عن الامير علي المولود في 23 كانون الاول (ديسمبر) العام 1975، بأنه شخص متواضع، هادئ وإنساني جدا.
الى جانب كونه نائبا لرئيس الفيفا سابقا، فهو يشغل ايضا منصب رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم، ورئيس اتحاد غرب آسيا، كما شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي.
خسر الانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي في ايار (مايو) الماضي امام السويسري جوزيف بلاتر الذي اعلن بعد ايام قليلة استقالته في ظل فضيحة فساد تضرب المنظمة الدولية.
وقد اراد الامير علي من خلال ترشحه تلميع صورة فيفا التي تلطخت في السنوات الاخيرة بسبب اعمال رشاوى.
يقول الامير علي ان كرة القدم العالمية “باتت في حاجة الى حوكمة من طراز عالمي، ويتعين على فيفا ان يكون مؤسسة تتولى خدمة اللعبة وأن يشكل نموذجا يحتذى به في الأخلاقيات والشفافية والحوكمة السليمة”.
اطلق الامير علي العام 2012 مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية وتحديدا في مجالي الشباب وكرة القدم النسائية وركز ايضا على المسؤوليات الاجتماعية.
وكان احد ابرز الذين كافحوا لايجاد حل يحول دون حرمان اللاعبات المحجبات من الظهور في المنافسات النسوية القارية والدولية، وبالتالي التوقف عن اي اجراءات تحرم او تمنع اللاعبات المحجبات من حقهن في ممارسة كرة القدم والظهور في منافساتها خاصة مع اتساع قاعدة كرة القدم النسوية مؤخرا في العالمين العربي والاسلامي.
وكان مجلس اتحاد كرة القدم (ايفاب) الذي يسن قوانين اللعبة الاكثر شعبية في العالم، سمح رسميا بارتداء الحجاب والعمامة خلال المباريات.
وعن نجاحه في اقناع هيئة التشريع في الاتحاد الدولي للسماح باللاعبات المسلمات في ارتداء الحجاب، قال الامير علي في حديث سابق “انا سعيد جدا لفتياتنا وشباننا في ما يخص قرار المجلس الدولي لكرة القدم الذي سمح بارتداء الحجاب خلال مباريات كرة القدم”.
وأضاف “لقد أثبتت كرة القدم بأنها بالفعل للجميع”.
وكانت السلطات الادارية لكرة القدم منعت حتى العام 2012 ارتداء الحجاب بحجة امكانية التعرض للاصابات في العنق او رأس اللاعبات، لكن المجلس قرر رفع هذا المنع من اجل تجربة ارتداء الحجاب على مدى عامين بطلب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
الامير علي متزوج منذ السابع من ايلول (سبتمبر) 2004 من ريم الابراهيمي ابنة وزير الخارجية الجزائري الاسبق الاخضر الابراهيمي. وله اثنان من الابناء هما الأميرة الجليلة (10 اعوام) والأمير عبدالله (8 اعوام).
بدأ الامير علي، الذي تميز في رياضة المصارعة، دراسته في مدارس الكلية العلمية الإسلامية في عمان ثم أكمل دراساته في المملكة المتحدة وفي الولايات المتحدة، حيث تخرج من مدرسة “سالسبيري” في كنتاكي العام 1993، ثم التحق بأكاديمية “ساندهيرست” العسكرية الملكية في بريطانيا التي تخرج منها ضابطا في كانون الأول (ديسمبر) من العام 1994.
وعين قائدا لمجموعة الأمن الخاص للقائد الأعلى الملك عبدالله الثاني في الحرس الملكي العام 1999، وقد خدم في هذا المنصب حتى 28 كانون الثاني (يناير) 2008، إلى أن أناط به الملك عبدالله الثاني مهمة تأسيس وإدارة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ويحمل الأمير علي رتبة لواء في القوات المسلحة الأردنية.
ويترأس الأمير علي مجلس إدارة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام منذ تأسيسها العام 2003، وهي هيئة تختص بتطوير صناعة الأفلام الأردنية من أجل المنافسة على المستوى الدولي.
جياني إنفانتينو
ولد السويسري جياني إنفانتينو في بريج بسويسرا في 23 آذار (مارس) 1970.
– درس القانون في جامعة فرايبورج في سويسرا ويتحدث الإيطالية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية.
– قبل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عمل كمستشار لجهات كروية في إسبانيا وإيطاليا وسويسرا ثم عمل كأمين العام للمركز الدولي للدراسات الرياضية في جامعة نيوشاتل.
– انضم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في 2000. وعين في 2004 كمدير لإدارة العلاقات القانونية وتراخيص الأندية. كان من ضمن مهامه تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والمجلس الأوروبي والسلطات الحكومية.
– أصبح يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في تشرين الأول (أكتوبر) 2009 وبات بمثابة الذراع اليمنى لميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الذي عاقبته لجنة القيم بالفيفا بالإيقاف لثماني سنوات.
– كان عمله الأكبر يتعلق بتطبيق قواعد اللعب النظيف المالي في الاتحاد الأوروبي للعبة، وهي القواعد التي تحاول ضمان ألا تنفق الأندية بشكل أكبر من إيراداتها. والهدف من ذلك كان إيقاف الملاك الأثرياء عن ضخ مبالغ طائلة وغير محددة في الأندية. باتت أندية كانت كبيرة في السابق مثل اياكس أمستردام الهولندي وبنفيكا وبورتو في البرتغال بمثابة مراكز لتفريخ المواهب للفرق في الدوريات الأوروبية الأربعة الكبيرة. وينصب اهتمام أندية مثل أياكس حاليا على إعداد الناشئين وتطويرهم قبل بيعهم.
– تعاني المسابقات المحلية للدوري لأن الإيرادات التي تجنيها الفرق المتأهلة لدوري أبطال أوروبا تجعل من الصعب على منافسيها إزاحتها من موقعها. وفاز بازل بالدوري السويسري ست مرات متتالية وأحرز ماريبور لقب الدوري السلوفيني خمس مرات متتالية بينما توج دينامو زغرب بلقب الدوري الكرواتي للمرة العاشرة على التوالي.
– لو فاز إنفانتينو برئاسة الفيفا سيصبح أول مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأوروبي يتقلد رئاسة الفيفا منذ تأسيس الاتحاد الأوروبي في 1954.
* نقاط رئيسية في برنامجه الانتخابي:
– أكثر شيء مثير للجدل هو زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم من 32 إلى 40 فريقا. وقال إنفانتينو إنه سيشجع فكرة إقامة كأس العالم في بلدين أو أكثر من المنطقة نفسها.
– قال إنفانتينو إنه يود توزيع خمسة ملايين دولار كل أربع سنوات على كل اتحاد من الاتحادات 209 بالفيفا من أجل تطوير كرة القدم إضافة إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد قاري.
الشيخ سلمان بن إبراهيم
– ولد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في البحرين في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) 1965 وهو عضو العائلة الملكية البحرينية.
– تخرج في جامعة البحرين في 1992 بشهادة البكالوريوس في الأدب والتاريخ الإنجليزي.
– على الرغم من انه لم يلعب كرة القدم عند أي مستوى احترافي لكنه تدرج في إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم وأصبح يشغل منصب نائب الرئيس في 1998 ثم تولى رئاسة الاتحاد في 2002. وانتخب الشيخ سلمان رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 2013 وأصبح عضوا باللجنة التنفيذية للفيفا.
– تعرض لاتهامات من منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطية بتولي رئاسة لجنة للتعرف على رياضيين -منهم بعض لاعبي كرة القدم بمنتخب البحرين- شاركوا في احتجاجات خلال فترة “الربيع العربي” في 2011. وعوقب بعضهم بالسجن بعد ذلك.
– نفى تماما اشتراكه في أي مخالفات وواصل نفي هذه التكهنات خلال حملته الانتخابية وقال “هذه أكاذيب مقززة وتتكرر بشكل مستمر. هل تعتقدون أننا بحاجة إلى لجنة للتعرف على لاعبي كرة القدم الدوليين؟”.
– وقع في كانون الثاني (يناير) الماضي على مذكرة تفاهم مع الاتحاد الافريقي لكرة القدم والذي تعهد بدعم ترشحه لرئاسة الفيفا رغم وجود مرشح افريقي في الانتخابات هو الجنوب افريقي طوكيو سيكسويل.
* نقاط رئيسية في برنامجه الانتخابي:
– إضافة إلى اقتراحات للإصلاح فإنه يرغب في تقسيم الفيفا الى قسمين على مستوى الإدارة بوجود قسم متخصص في الأمور المالية والتجارية وقسم آخر لإدارة كرة القدم وتطورها والإشراف على تنظيم كأس العالم والبطولات الأخرى الخاصة بالفيفا.
– قال الشيخ سلمان انه إذا فاز برئاسة الفيفا فانه لن يشغل منصبا تنفيذيا باعتباره الرئيس بل سيكون دوره إشرافيا بشكل أكبر في ظل أنه لا يريد إدارة كل صغيرة بالاتحاد وذلك بما يتوافق مع اقتراحات الإصلاح.
– رغم أن سمعة الفيفا قد تلطخت بسبب سلسلة من الفضائح الأخيرة فإنه سيحتفظ باسم “الفيفا” وبمقر الاتحاد الدولي في زوريخ.
جيروم شامبين
– ولد الفرنسي جيروم شامبين في باريس في 15 حزيران (يونيو) 1958.
– تولى الفرنسي شامبين (57 عاما) العديد من المناصب المهمة في الفيفا قبل أن يترك المؤسسة في 2010.
– كان أول من أعلن ترشيحه لانتخابات الفيفا في 2015 وذلك في كانون الثاني (يناير) 2014 لكنه انسحب لعدم حصوله على الدعم المطلوب من خمسة اتحادات وطنية لضمان استمراره في السباق.
– أكمل تعليمه العام 1981 بالحصول على درجة علمية من معهد العلوم السياسية في باريس ومعهد اللغات الشرقية.
– التحق بالعمل في وزارة الخارجية الفرنسية العام 1983 وخلال مسيرته الدبلوماسية عمل في كل من مسقط بسلطنة عمان وهافانا وباريس ولوس أنجليس وبرازيليا.
– أصبح نائب القنصل العام في لوس انجليس خلال الفترة التي سبقت تنظيم كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة والتقى بقادة اللجنة المنظمة لكأس العالم 1998 في فرنسا وكان بينهم ميشيل بلاتيني. التقى في وقت لاحق بسيب بلاتر.
– ترك العمل بالدبلوماسية الفرنسية في 1997 وبدأ العمل في اللجنة المنظمة لكأس العالم بفرنسا كمستشار دبلوماسي ورئيس إدارة المراسم تحت قيادة بلاتيني.
– عرض عليه بلاتر -أمين عام الفيفا آنذاك- أن ينضم للاتحاد الدولي للعبة ودعاه لتولي منصب مستشار دولي له حينما بات رئيسا للفيفا في 1998.
– كان دائما قريب الصلة ببلاتر الموقوف حاليا ولم يسبق أن انتقده علانية رغم دعوته المستمرة لإجراء إصلاحات ضخمة بالفيفا.
– بات شامبين وبشكل سريع واحدا من أكثر أعضاء المؤسسة الدولية تأثيرا ونفوذا بمشاركته في العديد من المبادرات مثل بناء علاقات أفضل مع الاتحاد الأوروبي واللجنة الأولمبية الدولية واتحاد اللاعبين المحترفين وغيرها الكثير.
– شغل منصب نائب الأمين العام للفيفا بين 2002 و2005 ومدير العلاقات الدولية من 2007 حتى رحيله عن المؤسسة في 2010 بسبب صراع سياسي كلفه منصبه.
– يعمل شامبين منذ 2010 كمستشار دولي كروي مستقل. وعمل في كثير من الأحيان مع الفيفا وساعد في التوسط لصياغة مبادرة جديدة تتعلق بقبرص وشملت الاتحادين اليوناني والتركي. ووقع الاتحادان على إعلان في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بهدف توحيد أنشطة كرة القدم في الجزيرة لأول مرة منذ 1955.
– أسهم أيضا في عملية الاعتراف بكوسوفو، وهو ما يعني أن بوسع أعضاء الفيفا خوض مباريات ودية أمام كوسوفو رغم عدم عضويتها في الفيفا حتى الآن.
– أصدر وثيقة في 2012 من 26 صفحة ومكونة من 20 ألف كلمة بعنوان “ماذا أعد الفيفا للقرن الحادي والعشرين؟”.
*النقاط الرئيسية في برنامجه الانتخابي:
– يقف ضد زيادة منتخبات كأس العالم إلى 40 فريقا.
– سيعيد صياغة نظام الحالي للمنح التي يقدمها الفيفا للاتحادات الوطنية حيث يرى أنه لا يجب أن تحصل الاتحادات الغنية على ما تتقاضاه الاتحادات الفقيرة. ويرى شامبين أنه يجب منح الاتحادات الفقيرة النصيب الأكبر من الأموال.
طوكيو سيكسويل
– ولد الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل في سويتو في 5 آذار (مارس) 1953.
– نشأ وسط اضطرابات في البلدة التي كانت تخوض صراعا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.
– حملته الانتخابية باهتة وهو ما ظهر بوضوح في عدم حصوله على دعم اتحاده القاري (الاتحاد الافريقي لكرة القدم) الذي أعلن في كانون الثاني (يناير) الماضي دعمه للشيخ سلمان رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة.
– كان سيكسويل زعيما طلابيا وهرب للمنفى وانضم للمقاومة المسلحة لحزب المؤتمر الوطني الافريقي وتلقى تدريبه في روسيا.
– ألقي القبض عليه أثناء محاولته العودة لجنوب افريقيا وحكم عليه بالسجن 18 عاما بسبب جرائم تتعلق بالإرهاب وأرسل لجزيرة روبن حيث كان نلسون مانديلا مسجونا هناك.
– قضى 13 عاما في السجن وبعد الإفراج عنه انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الافريقي وأصبح رئيسا لوحدة محلية تابعة للحزب.
– في 1994 وبعد أول انتخابات ديمقراطية في جنوب افريقيا عين رئيس وزراء مقاطعة جاوتينج القلب الصناعي النابض لجنوب افريقيا والتي تضم العاصمة بريتوريا وجوهانسبرج التي تشكل المرفأ الاقتصادي للبلاد.
– ترك منصبه في 1998 واشتغل بالأعمال والتجارة وحصد الملايين سريعا بفضل صفقات أبرمها في مجال التعدين لكنه ظل عضوا في اللجنة التنفيذية لحزب المؤتمر الوطني الافريقي.
– تعاقد على بث نسخة جنوب افريقيا من برنامج تلفزيون الواقع “المبتدئ”.
– اختير وزيرا في حكومة الرئيس الجديد جاكوب زوما في 2009 لكنه ترك منصبه في تعديل وزاري بعد منافسته على قيادة الحزب.
– كان عضوا باللجنة المنظمة لكأس العالم 2010 في جنوب افريقيا ودعاه سيب بلاتر بعدها للانضمام للعديد من لجان الفيفا بما في ذلك عمله كمبعوث رئيسي لمجموعة العمل التي شكلت لمحاولة تسوية الخلاف بين فلسطين وإسرائيل.
*النقاط الرئيسية في برنامجه الانتخابي:
– لا يعالج في برنامجه الانتخابي قضايا الفساد إنما يسعى لزيادة مقاعد افريقيا في كأس العالم وزيادة إيرادات الاتحادات الوطنية من اتفاقات الرعاية على قمصان المنتخبات الوطنية.
– وقال “بعد 112 عاما من الوجود يحتاج الفيفا لنظرة فاحصة تتسم بالحساسية لهذا الاختلال في التوازن ليس للوقوف في وجه أي تجمع ولكن لصالح كرة القدم”.
– ووعد أيضا بالتواصل مع الجميع مباشرة حال انتخابه. “كل رئيس اتحاد وطني سيكون على تواصل مباشر معي. ليسوا بحاجة لطرق الباب لرؤية رئيس الفيفا من أجل أمور خطيرة جدا”.

عن admin2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*