أخبار عاجلة
الرئيسية / نبذة تاريخية / كفرعانة عبر التاريخ

كفرعانة عبر التاريخ

المقدمة

احتلت قرية كفر عانة من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 25 نيسان، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة11 كم شرق يافا, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 35 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة شومتز, والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية الإسكندروني

ملكية الارض

يمتلك الفلسطيني من ملكية الارض 14,358 دونم, والصهاينة يملكون2,334 دونم, أما المشاع فهي من مجمل المساحة661 دونم, ويبلغ المعدل الإجمالي 17,353 دونم

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات2,214 دونم واليهود يملكون163 دونم, وأراضي

مزروعة بالبساتين المروية 597 دونم واليهود لا يملكون شيئا, وأراضي مزروعة بالحبوب11,023 دونم واليهود يملكون 2,171 دونم, وأراضي مبنية 90 دونم واليهود لا يملكون شيئا وأراضي صالحة للزراعة13,834 دونم واليهود يملكون2,334 دونم, وأراضي بور1,095دونم واليهود لا يملكون شيئا

التعداد السكاني

عام 1596 بلغ عدد السكان 116 نسمة, و في القرن 19 بلغ عدد السكان 121نسمة, وعام1922 بلغ عدد السكان 1,374 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 1,824 نسمة,و1945 بلغ عدد السكان  3,020 نسمة , وعام 1948 بلغ عدد السكان 3,248نسمة, وعام 1998 يقدر عدد اللاجئين19,946 نسمة

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض, في السهلالساحلي الأوسط. وكان طريقان يصلانها بشبكة الطرق العامة المؤدية الى يافا واللدوالرملة. وكان خط فرعي من سكة الحديد يصل كفر عانة بالخط الرئيسي الممتد بين اللدوطولكم. وربما تكون كفر عانة بنيت في موقع قرية عونو الكنعانية, التي ذكرت في قائمةالكرنك التي وضعت للفرعون المصري تحوتمس الثالث ( القرن الخامس قبل الميلاد). ويبدوأنها كانت مدينة حصينة في العصر الحديدي ( الأخبار الأول: 8: 12 ), أي بعد مرورثلاثة قرون تقريبا. وقد عرفت في العصر البيزنطي باسم أونوس. في سنة 1596, كانت كفرعانة قرية في ناحية القدس, وعدد الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة, بالإضافةالى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. فيأواخر القرن التاسع عشر كانت كفر عانة قرية مبنية بالطوب, ومحاطة بشجر النخيل. وقدبنيت منازل كفر عانة الحديثة في موازاة الطريقين المشار إليهما فيما تقدم وتمددتالقرية مع بناء المنازل الجديدة نحو الغرب والشمال في اتجاه طريق يافا- اللد. وكانالسكان كلهم, في ذلك الوقت, من المسلمين. وكان في القرية مدرستان: احداهما للبنينوالأخرى للبنات. وكانت مدرسة البنين, التي أسست في سنة 1920, تمتلك 22 دونما منالأرض وكان يؤمها 270 تلميذا في سنة 1944. أما مدرسة البنات, فقد أنشئت في سنة 1945, وسجلت في تلك السنة 75 تلميذة. وكان السكان يستنبتون الغلال الزراعية, ويربونالطيور الداجنة والنحل. في 1944\1945 كان ما مجموعه 2214 دونما مخصصا للحمضيات والموز و و 11022 دونما للحبوب, و 597 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. والقريةنفسها كانت موقعا أثريا. وكان ثمة بالقرب منها, الى جهة الشرق موقع أثري آخر هوخربة كفراجون ( 138159).

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

كانت كفر عانة واحدة من مجموعة القرى الواقعة شرقييافا, والتي احتلت في سياق عملية حميتس التي نفذتها قوات الهاغاناه ( أنظر بيت دجن, قضاء يافا). وكانت الغاية من هذا الهجوم عزل يافا, وتمهيد الطريق أمام الهاغاناهللاستيلاء عليها. وقد نفذت هذا الهجوم وحدات اختيرت من ثلاثة ألوية في الهاغاناه, وبدأت بعد أربعة أيام من هجوم عصابة الإرغون الجبهي على يافا نفسها. ومن المرجح أنتكون كفر عانة سقطت يوم سقوط قرية ساقية المجاورة على يد لواء الكسندروني يوم 29نيسان\ أبريل. بعد مضي نحو أربعة أشهر في 13 أيلول\ سبتمبر كانت كفر عانة إحدىأربع عشرة قرية أدرجها في قائمة التدمير, رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون, الذي طلب الإذن أم لا, لكنه يذكر أن القرى سويت بالأرض بعيد ذلك. وفي وقتلاحق من ذلك الشهر عينت كفر عانة موقعا لإنشاء مستعمرة للمهاجرين الجدد.

القرية اليوم

جزء من الموقع أرض خالية وينبت في أنحاء أخرى شجرالزيتون, الى جانب أشجار السرو والكينا التي غرسها الإسرائيليون. ولا يبدو أي أثرللمنازل القديمة. وقد بني بعض الأبنية السكنية ومنتزه صغير على الأراضيالمحيطة.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

أنشئت يغيل( 138155) على أراضي القرية في سنة 1950, جنوبي موقع القرية, كما أنشئت نفي إفريم ( 138159) في سنة 1953, في موقع القرية, أوقريبا جدا منه.

مقام الشيخة فاطمة


يقع في المنطقة الغربية الجنوبية من القرية, و الشيخة فاطمة تعتبر من السلف الصالح وكانت لها مهابة بين اهل القرية.


مقام النبي سام

يقع في الجزء الغربي الشمالي من القرية وقريب من مقبرة القرية.

مقام سيدنا مالك

يقع في الوجة الشمالي من اراضي كفرعانة, وتحيط بة اشجار السدر القديمة, وعلى القبرة رواق صغير بة سراج كان اهل القرية يضيئونة بالزيت وفاء للنذور وتبركا بة.

كفرجون

وهي منطقة تقع على طريق العباسية الترابي وفيها الكثير من قطع الفخار والحجارة الاثرية المنحوتة.

البير المالح

ويقع جنوب القرية, وكان يدار بواسطة القواديس التي تجر على الدواب وتصب الماء في البركة لسقاية اهل القرية, وكان هنك حول البركة احواض لسقاية الماشية.

خربة سبطارة

وتقع في الوجة القبلي لقرية كفرعانة, وتقع على تل اسمر ترابي, وقد هجرها اهلها بعد ان دمرها الزلزال, ويعتقد ان اغلبية اهالي كفرعانة اتوا من هذا المكان.



 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*